متابعة – محروس سليم :
أكد وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير، أن مشروع قطار التنمية بسيناء يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء، وأحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي الدولي التنموي المتكامل «العريش/طابا»، ضمن خطة وزارة النقل لتنفيذ 8 ممرات لوجيستية دولية تنموية متكاملة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجيستيات والتجارة الدولية.
أضاف الوزير أن المشروع يسهم في دعم حركة نقل الركاب والبضائع، وربط التجمعات السكنية والمناطق الصناعية والتعدينية بشبكة السكك الحديدية القومية، بما يدعم نقل المنتجات وتصديرها عبر ميناءي العريش وطابا، وتحقيق التكامل مع الموانئ الجافة والمناطق اللوجيستية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، فضلًا عن توفير خدمات نقل آمنة وسريعة لأهالي سيناء.
تؤكد المؤشرات أن العائد المادي والاقتصادي من مشروع قطار التنمية “العريش / طابا” كبير جداً ، وهو مشروع استراتيجي وليس مجرد خط سكة حديد .
حيث انه على المستوى الاقتصادي واللوجستي يربط الإنتاج بالتصدير كالتالي :
يربط مصانع الأسمنت والرخام والملح والتعدين ومشروعات الزراعة في سيناء بمينائي العريش وطابا، مما يقلل تكلفة النقل بشكل كبير ويرفع تنافسية المنتج المصري عالمياً.
كذلك الممر اللوجستي المتكامل فهو جزء من ممر “العريش – طابا” الذي يربط البحر المتوسط بخليج العقبة، ويربط الموانئ بالمناطق الصناعية والجافة، مما يجعل مصر مركز إقليمي للتجارة والترانزيت.
فضلا عن توفير الوقود حيث أن النقل بالسكك الحديدية أوفر 4 مرات من النقل بالشاحنات، ويوفر استهلاك السولار ويقلل تآكل الطرق.
وعلى مستوى التنمية والاستثمار، يساهم في جذب الاستثمار لأن وجود قطار آمن وسريع يشجع المستثمرين على إنشاء مصانع ومشروعات جديدة في سيناء.
كما أنه يخدم التجمعات السكنية مثل القرى والتجمعات البدوية والمحطات السبع (السادات، التلول، شهداء الروضة، مصنع الملح، المساعيد، سيناء-وسط العريش، مطار العريش) وينقل الركاب والبضائع.
هذا بخلاف أهمية قطار العريش – طابا للتجارة الدولية واللوجستيات والموانئ البحرية ، تكمن في أنه ليس مجرد خط قطار، بل هو الممر اللوجستي الدولي المتكامل “العريش / طابا”
ربط البحرين وخلق ممر تجاري عالمي
القطار يربط البحر المتوسط (عبر ميناء العريش) بخليج العقبة (عبر ميناء طابا) بطول 500 كم من الفردان حتى طابا، وهذا يخلق ممر بديل ومتكامل لنقل التجارة الدولية براً عبر مصر، مما يعزز اندماج مصر في الممرات الدولية ويجعلها مركزاً إقليمياً للتجارة والترانزيت.
أهميته للموانئ البحرية
ميناء العريش يربطه القطار بشبكة السكك الحديدية القومية عبر وصلة 12 كم، فيحول الميناء من ميناء محلي إلى ميناء محوري لتصدير منتجات سيناء من أسمنت وملح ورخام ومواد تعدينية.
في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية باستكمال مشروعات النقل الجماعي وتحقيق التنمية الشاملة في سيناء، نجحت وزارة النقل بقيادة الفريق مهندس كامل الوزير في إحداث طفرة حقيقية على أرض سيناء من خلال مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا بطول إجمالي نحو 500 كم.
المشروع هو أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الدولي التنموي المتكامل “العريش / طابا” ضمن 8 ممرات لوجستية دولية تنفذها وزارة النقل لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات والتجارة الدولية.
وتفقد الوزير خلال جولته المسافة من بئر العبد حتى العريش بطول 83 كم والتي تشهد تقدماً في أعمال جسر القطار بمشاركة 11 شركة مصرية وطنية، وتابع أعمال تركيب قضبان السكك الحديدية في قطاعات متفرقة، موجهاً بتكثيف الأعمال والالتزام بالمواصفات الفنية.
ويشمل المشروع إنشاء 7 محطات هي: السادات، والتلول، وشهداء الروضة، ومصنع الملح، والمساعيد، وسيناء – وسط العريش، ومطار العريش، بالإضافة إلى 9 كباري تقاطع وكوبري مسار ونفقين، مع وصلتي ميناء العريش ومصنع الأسمنت بطول 12 كم لكل منهما.
وأكد الوزير أن قطار التنمية يمثل ركيزة مهمة لنقل الركاب والبضائع وربط التجمعات السكنية والمناطق الصناعية والتعدينية بشبكة السكك الحديدية القومية، ونقل المنتجات وتصديرها عبر ميناءي العريش وطابا، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وتوفير خدمات نقل آمنة وسريعة لأهالي سيناء، خاصة بعد افتتاح المرحلة الأولى من الفردان حتى بئر العبد بطول 100 كم العام الماضي.
نقابة السكة الحديد الموقع الرسمي للنقابة العامة