متابعة – محروس سليم :
يشهد قطاع السكك الحديدية تطورًا مستمرًا نحو بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة، ترتكز على تطوير الكوادر البشرية، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين المرأة من المشاركة الفعالة في مسيرة التطوير والارتقاء بمنظومة العمل.
المرأة المصرية.. شريك في صناعة المستقبل
انطلاقًا من أهمية دور المرأة في تحقيق التنمية المؤسسية، تأتي المشاركة في فعاليات الدورة التدريبية وورش العمل الخاصة بمشروع المساواة بين الجنسين في قطاع النقل الحضري، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، لتؤكد أهمية دعم المرأة العاملة، وتنمية قدراتها، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات المهنية والقيادية.
مشاركة فاعلة ورؤية طموحة
وتعكس المشاركة في هذه الفعاليات حرص كوادر الهيئة القومية لسكك حديد مصر على مواكبة التطورات الحديثة في مجال تمكين المرأة، والاستفادة من البرامج التدريبية التي تسهم في تبادل الخبرات، وصقل المهارات، وتعزيز الوعي بأهمية المساواة وتكافؤ الفرص داخل بيئة العمل.
كما تمثل هذه المشاركة فرصة لتبادل الرؤى والأفكار، والتعرف على أفضل الممارسات التي تدعم مشاركة المرأة في صنع القرار، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الكفاءات النسائية للمساهمة في تطوير قطاع النقل والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.
تمكين المرأة.. استثمار في المستقبل
إن تمكين المرأة في قطاع السكك الحديدية ليس مجرد هدف تنموي، بل هو استثمار حقيقي في القدرات البشرية، وخطوة مهمة نحو بناء بيئة عمل أكثر شمولًا وعدالة، تقوم على الكفاءة والتميز، وتؤمن بأن المرأة شريك أصيل في تحقيق الإنجازات وصناعة التغيير.
ومن هذا المنطلق، تأتي أهمية استمرار المشاركة في المبادرات والبرامج التدريبية التي تدعم بناء القدرات، وإعداد قيادات نسائية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في رسم مستقبل أكثر تطورًا واستدامة لمنظومة السكك الحديدية المصرية.
معًا من أجل سكك حديد مصر أكثر تطورًا وعدالة.. نُمكّن المرأة، ونبني القدرات، ونصنع قيادات المستقبل.




نقابة السكة الحديد الموقع الرسمي للنقابة العامة